السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

55

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

صبغه‌اى ديني اسلامى نيز داشته باشد ، كه متأسّفانه حيات كوتاهش اجازهء چنين كارى را به أو نداد . آنچه كه در زمينهء مباحث فلسفي از أو برجاى مانده - بويژه دائرة المعارف گرانسنگ الشفاء - نقطهء أوج حكمت مشّاء به شمار مىآيد . اصطلاح رايج آن است كه عنوان « معلّم ثالث » را در مورد ميرداماد به كار مىبرند . چه ميرداماد با تأسيس حكمت يماني كه بعدها در ساختار حكمت متعاليهء صدرايى به أوج خود رسيد ، فلسفه را دچار تحوّلى شگرف نمود . ميرداماد ، در آثار خويش از أرسطو با عناوين : المعلّم الأوّل ، شريكنا في الرئاسة ، الشريك الرئاسيّ ، الشريك في الرئاسة ، الشريك الرئيس ؛ معلّم الصناعة ، معلّم المشّائين ، معلّم اليونانيين ، مفيد الصناعة ، . . . واز فارابى با تعابير : الشريك في التعليم ، شريكنا في التعليم ، الشريك المعلّم ، الشريك التعليمي ، . . . ياد مىكند ، وگاه خود را المعلّم الثالث مىنامد وبهمنيار را تلميذ خود مىانگارد . امّا اينكه چرا مير سيّد احمد أو را برتر از معلّم اوّل وثاني دانسته ودر عظمت علمي ، وى را بر آنها مقدّم داشته ، نكته‌اى است كه در پرتوى بحثهاى بعدى آشكار خواهد شد . اين بخش را با فرازهايى از يكى از نامه‌هاى ملّا صدرا خطاب به مير به پايان مىبريم تا قدرى با جايگاه مير در نزد اين حكيم فرزانه نيز آشنا شويد : « اللّهمّ كما جعلته نورا عقلانيا وهدى روحانيا ذاته الملكوتية يهتدي بها في ظلمات الهوى والطبيعة ، وكوكبا قدسيا يتلألأ مصباحه لسالكى طريقة الحقيقة والشريعة ؛ فاحرس إفادته وإفاضته سيّما على أصغر خدمه المربّى في حريم كرمه المرويّ من بحار جوده ونعمه ، محمّد الشهير بالصدر الشيرازي ؛ فإنّه متى استمسك بعروته الوثقى واعتصم بساحته العليا استراح من عساكر طغاة الهموم ونجى من جيوش بغاة الهموم . همه ثناى تو گويم چو لب فراز كنم * همه دعاى تو گويم چو چشم باز كنم حقّا كه نهال جنابش به آفتاب مهر وشبنم خاندان نبوّت پرورده وگلشن